الشيخ الأميني
212
الغدير
* ( ما يتبع الشعر ) * اقتطفنا هذه الأبيات من قصيدة ( الكفعمي ) المذكورة في كتابه ( المصباح ) المطبوع السائر الدائر ص 701 تناهز 190 بيتا يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام ويصف يوم الغدير ويذكر أسمائه ، نظمها في الحاير المقدس كربلاء المشرفة ، وكان يوم ذلك شيخا قد بلغ من الكبر عتيا ، وأشار إلى ذلك كله فيها بقوله : وشيخ كبير له لمة * كساها التعمر ثوب القتير ( 1 ) أتاه النذير فأضحى يقول : * أعيذ نذيري بسبط النذير أتيت الإمام الحسين الشهيد * بقلب حزين ودمع غزير أتيت ضريحا شريفا به * يعود الضرير كمثل البصير أتيت إمام الهدى سيدي * إلى الحاير الجار للمستجير أرجي الممات ودفن العظام * بأرض الطفوف بتلك القبور لعلي أفوز بسكنى الجنان * وحور محجلة في القصور أتيت إلى صاحب المعجزات * قتيل الطغاة ودامي النحور وله أرجوزة تنوف على 120 بيتا يذكر فيها ما يستحب صومه من الأيام ، توجد في مصباحه أولها : الحمد لله الذي هداني * إلى طريق الرشد والإيمان ثم صلاة الله ذي الجلال * على النبي المصطفى والآل ومنها : وبعده التاسع من ذي الحجة * فصمه والزم بعده المحجه إلا مع الضعف عن الدعاء * أو أن يشك في الحلال الرائي ومنها : وبعده يوم غدير خم * ثامن عشر منه فاتبع نظمي فيه أتى النص عن النبي * على الإمام المرتضى علي حقا وفيه كمل الاسلام * وفصله لم تحصه الأقلام
--> ( 1 ) القتير : الشيب .